gamal abd alrahim.............................جمال عبد الرحيم

...... وما استعصى على قوم منال اذا الاقدام كان لهم ركابا

الثلاثاء، أبريل 07، 2009

زعيمة البهائية سعيدة باحداث الشورانية

ربما لا يعلم البعض أن بسمة موسي زعيمة الطائفة البهائية من أكثر الناس سعادة بالأحداث الاخيرة التي شهدتها قرية الشورانية بسوهاج.. نعم هي سعيدة جداً بتلك الأحداث بعد أن تحقق هدفها المنشود الذي كانت تسعي إليه وهو استفزاز مشاعر أفراد الشعب المصري وزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.. نعم هي سعيدة جداً وقد تسابقت وسائل الإعلام المختلفة عليها للادلاء بتصريحات تزعم فيها بتعرضها للاضطهاد وهذا بالطبع يخدم مصالحها..ربما لا يعلم البعض أن بسمة موسي هي التي قامت بالاتصال بجميع وسائل الإعلام لتغطية احتفالات البهائيين بعيد "النيروز" بحديقة الميرلاند بمصر الجديدة بهدف استفزاز مشاعر الشعب المصري واستعراض قوتها بل إنها وافقت علي الظهور في برنامج "الحقيقة" بقناة دريم الفضائية بصحبة مواطن بهائي صعيدي وهي تعلم أن ظهوره والحديث عن الطائفة البهائية في صعيد مصر يمكن أن يؤدي إلي استفزاز مشاعر أبناء الصعيد خاصة أنها تعلم كذلك أن البهائيين بقرية "الشورانية" التي ينتمي إليها نفس المواطن يتعرضون لمضايقات من أبناء قريتهم منذ فترة طويلة وهذا ما أكده المواطن نفسه في البرنامج بأن أهالي القرية كانوا يقذفون منزله بالطوب وكان يمكث عدة أيام داخل المنزل خشية من بطشهم به بسبب اعتناقه البهائية. وكعادة بسمة موسي واصلت مغالطاتها وزعمت أنني المحرض علي ما حدث بقرية "الشورانية" رغم أنها تعلم تماماً وكل من شاهد برنامج "الحقيقة" يعلم أيضاً أنني حذرت في بداية البرنامج من حدوث فتنة نتيجة لإقامة احتفال في حديقة عامة وفي عز الظهر يهدف للترويج للفكر البهائي بل إن الزميل وائل الابراشي أكد في مقدمة برنامجه أن هذا الاحتفال يمكن أن يؤدي إلي استفزاز مشاعر المصريين. أعتقد أن الجميع يعلم تماماً أن اقحام بسمة موسي لاسمي في هذا الموضوع هو تصفية حسابات شخصية بسبب موقفي الرافض لعقد مؤتمر للبهائيين بمقر نقابة الصحفيين في أبريل من العام الماضي خاصة أن هناك العشرات من علماء الأزهر الشريف والمحامين اتهموها بالردة من قبل في وجودها علي شاشات الفضائيات المختلفة ولم تتكلم..وأعتقد أن بسمة موسي تعلم أن السبب الرئيسي في أحداث الشورانية يرجع إلي ظهور المواطن البهائي أحمد السيد أبوالعلا علي شاشة التليفزيون وتأكيده أن محافظة سوهاج بها عدد كبير من البهائيين وأن قريته "الشورانية" غالبية سكانها يعتنق الفكر البهائي وهذا أدي إلي استفزاز أبناء القرية ومعايرتهم من أهالي القري المجاورة. بسمة موسي زعمت أن اتهامي لها بالردة هو سبب الأحداث بقرية الشورانية وأقول لها: إن هذا ليس وجهة نظري بل هو ما أجمع عليه أئمة المسلمين وقضاء المحكمتين الدستورية والإدارية العليا بأن البهائية ليست في الأديان السماوية ومن يدين بها من المسلمين يعتبر مرتداً حيث إن البهائيين ينكرون أن سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم هو خاتم النبيين وتجاوزوا ذلك وادعوا الألوهية لبعض زعمائهم. وليسمح لي عزيزي القارئ أن أعرض في السطور التالية بعض الفتاوي والأحكام القضائية النهائية التي تؤكد أن البهائية ليست ديانة ومن يعتنقها من المسلمين يكون مرتداً عن الإسلام. ** الشيخ سليم البشري شيخ الجامع الأزهر "رحمه الله" أصدر فتوي بكفر "عباس أفندي" نجل مؤسس الحركة وجميع أعوانه لارتدادهم عن الدين الإسلامي بسبب اعتناقهم أفكاراً متطرفة ومنحرفة ضد الشريعة الإسلامية وتم نشر الفتوي بجريدة مصر الفتاة في 27 ديسمبر عام 1910 الأمر الذي جعل عباس أفندي يهرب من مصر إلي حيفا خشية علي حياته. ** في مارس عام 1939 أصدرت دار الإفتاء المصرية بياناً ذكرت فيه أن البهائية ليست من فرق المسلمين وهو مذهب يناقض الشريعة الإسلامية ومن يعتنقه يكون مرتداً عن الإسلام. ** في 30 يونية 1946 أصدرت المحكمة الشرعية بالمحلة الكبري حكماً تاريخياً ببطلان زواج امرأة اعتنق زوجها البهائية باعتباره مرتداً عن الإسلام وذلك في الدعوي التي أقامتها الزوجة ورفضت فيها الاستمرار مع زوجها. ** في 13 أبريل عام 1950 أصدر الشيخ عبدالمجيد سليم رئيس لجنة الفتوي بالأزهر الشريف في ذلك الوقت بيانين متتابعين أكد فيهما أن جميع البهائيين مرتدون ولا علاقة لهم بالمسلمين أو المسيحيين. ** في عام 1950 أصدرت محكمة القضاء الإداري حكماً ببطلان زواج بهائي من بهائية بعد فتوي من مفتي الديار بشأن شرعية هذا الزواج وذكرت الفتوي: "إذا كان المدعي قد اعتنق مذهب البهائية بعد أن كان مسلماً اعتبر مرتداً عن الإسلام وتجري عليه أحكام المرتدين وأن زواجه بمحفل البهائية يعد باطلاً سواء كان من زوجة بهائية أو غير بهائية".. وأكدت المحكمة في أسباب حكمها أن أحكام الردة في شأن البهائية واجبة التطبيق جملة وتفصيلاً بأصولها وفروعها ولا يغير من هذا النص كون قانون العقوبات الحالي لا ينص علي إعدام المرتد.. وذكرت المحكمة كذلك أن الدستور لا يحمل المذاهب المبتدعة التي تحاول ان ترقي بنفسها إلي مصاف الأديان السماوية والتي لا تعدو ان تكون زندقة والحاداً.. واهابت المحكمة بالحكومة ان تتعامل مع هؤلاء البهائيين بحزم وشدة لتقضي علي الفتنة وهي في مهدها. ** في 26 مايو 1958 قرر مجلس الدولة عدم الموافقة علي طبع إعلان دعاية لمذهب البهائية لانه ينطوي مع تبشير غير مشروع ودعوة سافرة إلي الخروج علي احكام الدين الإسلامي الحنيف وغيره من الاديان السماوية المعترف بها. ** في الجلسة العلنية المنعقدة أول مارس 1975 اصدرت المحكمة الدستورية العليا برئاسة المستشار بدوي ابراهيم حمودة رئيس المحكمة حكماً تاريخياً بدستورية القرار بقانون رقم 263 سنة 1960 الصادر من الرئيس جمال عبدالناصر بشأن حل المحافل البهائية ومعاقبة من يخالف ذلك بالحبس والغرامة.. واكدت المحكمة الدستوري العليا في اسباب حكمها أن العقيدة البهائية علي ما اجمع عليه ائمة المسلمين ليست من الأديان المعترف بها ومن يدين بها من المسلمين يعتبر مرتداً.. ورأت المحكمة ان قرار الغاء المحافل البهائية لا يتعارض مع الحريات التي نظمها الدستور لان هذه الطائفة تدعي انها مسلمة بينما هي في الحقيقة تخالف احكام الشريعة. ** مجمع البحوث الاسلامية بالازهر الشريف اصدر فتوي في ديسمبر 2003 بأن الاسلام لا يقر أي ديانة اخري غير ما امرنا القرآن باحترامه وان المذهب البهائي وامثاله من نوعيات الاوبئة الفكرية الفتاكة التي يجب ان تجند الدولة كل امكاناتها لمكافحتها والقضاء عليه. ** مجمع البحوث الإسلامية بالازهر الشريف برئاسة الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الازهر باجماع اعضائه ارسل فتوي إلي مجلس الدولة في ابريل عام 2006 بان البهائية ليس لها اي صلة بالاديان السماوية سواء الاسلامية او المسيحية او اليهودية ومعتنقها لا يمت بصلة لاي دين.. استند مجمع البحوث الاسلامية إلي فتاوي علماء الازهر السابقين بالاضافة إلي بيان مجمع البحوث الاسلامية الصادر في يناير عام 1985 الذي اكد علي ارتداد البهائي وكذا فتوي الامام الاكبر الراحل الشيخ جاد الحق علي جاد الحق "رحمه الله" بارتداد معتنق البهائية. ونهاية هناك حقيقة مهمة يجب ان يعلمها الجميع وهي ان الحكم الصادر من المحكمة الادارية العليا بوضع علامة شرطة " "امام خانة الديانة مؤخراً لا يعني بالمرة الاعتراف بالطائفة البهائية لان المحكمة اكدت ان فكرهم شاذ ومنحرف وان الحكم بوضع علامة شرطة " " امام خانة الديانة لتمييزهم فقط حتي يعرفهم الجميع.