gamal abd alrahim.............................جمال عبد الرحيم

...... وما استعصى على قوم منال اذا الاقدام كان لهم ركابا

الجمعة، مايو 18، 2007

ضربة ناصرية للمحافل البهائية

من الرسائل المهمة التي تلقيتها عبر بريدي الإليكتروني تعليقاً علي ما كتبته في الأسبوعين الماضيين بشأن الحكم الصادر من مجلس الدولة بتدوين عبارة "بهائي" في بطاقات بعض الأشخاص الذين يعتنقون الفكر البهائي. رسالة من قارئ قال فيها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أود في البداية أن أشكرك علي مقالك الرائع "البهائية ظهرت في إيران وازدهرت في عكا". وأوضح اني لست من هواة قراءة الجرائد. ولكن بصراحة أثناء اطلاعي علي صحيفتكم عبر صفحات النت استوقفتني كلمة البهائية وإيران ولا أخفي عليك انني اعتقدت أنه سيكون أي شئ غير أنه ديانة. ولكن العجيب في الموضوع أن تسمح حكومتنا وأن يتم كتابة ديانة مرتد. وأنا لا أعيب هنا علي الحكومة وحدها ولكن علي مشيخة الأزهر والشيوخ. بل ومنظمة المؤتمر الإسلامي خاصة. وكما علمت من مقال سيادتكم. فالموضوع منذ سنين كثيرة ولم يتم مواجهته منذ البداية. فرحم الله سيدنا أبا بكر الصديق عندما قاوم الردة بحفظة القرآن الكريم وحاربهم فاستشهد أكثر من 70 رجلاً كلهم من حفظة القرآن الكريم. ولكن هذا لم يزعزعه عن قتالهم لأنهم أخطر علي الإسلام من الكفرة والمشركين.. وأحب أن أقول إنهم أخطر من ذلك المتخلف الذي تطاول علي رسول الله صلي الله عليه وسلم. محمد النجار بكالوريوس هندسة جامعة الزقازيق وأهمية الرسالة أنها تشير إلي أن غالبية الشعب المصري يسمع عن البهائية فقط دون معرفة أفكارها الشاذة والمنحرفة وهذا أمر خطير لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلي شيوع أفكارهم الخبيثة المنحرفة بين المسلمين. واستكمالاً لحديث الأسبوع الماضي. أخصص السطور التالية لتقديم نبذة تاريخية عن البهائية في مصر.. فقد بدأ ظهورها علي يد شخص يدعي أبا الفضل أرسله عباس أفندي قائد الحركة بهدف نشر الفكر البهائي تنفيذاً للمخطط اليهودي وقام بنشر عدة مقالات في الصحف يدعو فيها المصريين للانضمام للحركة البهائية واعتناق الفكر البهائي وانضم إليه عدد كبير من المصريين من بينهم مسلمون ومسيحيون وألّف كتاباً يدعو فيه لاعتناق الفكر البهائي. لم يكتف عباس أفندي بإرسال أحد أعوانه إلي مصر. بل جاء بنفسه عام 1910 ونزل بمنطقة فيكتوريا بالإسكندرية عدة أيام ثم اشتري منزلاً في منطقة أخري بالإسكندرية وأقام به.. ونشرت الصحف العديد من المقالات والأحاديث لزعيم البهائيين واختلفت الآراء ما بين مؤيد ومعارض له إلي أن أصدر الشيخ سليم البشري شيخ الأزهر في ذلك الوقت فتوي بكفره وجميع أعوانه لارتدادهم عن الإسلام بسبب اعتناقهم أفكاراً متطرفة ومنحرفة. مما جعل عباس أفندي يهرب من مصر خشية علي حياته بعد فتوي الشيخ سليم البشري بردته عن الإسلام. وانتشرت الحركة البهائية في مصر وتمكنوا من تأسيس عدد كبير من المحافل. خاصة بحافظات القاهرة والإسكندرية والغربية وسوهاج والشرقية والمنوفية وانضم إليهم عدد كبير من المسلمين والمسيحيين وسجلوا محفلهم في المحاكم المختلطة في 26 فبراير .1934 كانت الضربة الشديدة للحركة البهائية من القرار الجمهوري بالقانون الذي أصدره الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بحل جميع المحافل البهائية في مصر. وحاول البهائيون إيجاد صفة الشرعية لهم. فأقاموا العشرات من الدعاوي القضائية أمام المحكمة الدستورية ومجلس الدولة. إلا أن جميع هذه الدعاوي تم رفضها.. كما ألقت قوات الشرطة القبض علي العديد من التنظيمات البهائية ووجهت لهم سلطات التحقيق اتهامات ازدراء الأديان.. وأصدر جميع علماء الأزهر الشريف فتاوي بردة البهائيين عن الدين الإسلامي. والسؤال: ما هي القضية التي يمكن أن ينشغل بها الأزهر الشريف أكثر من الاعتراف بديانة جديدة وفي بلد الأزهر الشريف؟!!